أهلَ الطريقِ ويَسخَرون منهم، فهو المُنكَرُ الذي كانوا يَأتُونَ" (١).
صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
٣٥٨٠ - حدثني علي بن حَمْشاذَ العَدْل، أخبرني يزيد بن الهيثم، حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، حدثنا الأشجعيُّ، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن رُبَيِّعة قال: سألَني ابنُ عبَّاس عن قول الله ﷿: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: ٤٥]، فقلت: ذِكرُ الله بالتسبيح والتهليل والتكبير، فقال: لا، ذِكرُ الله أكبَرُ من ذِكْرِكم إيَّاه (٢).
صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
(١) إسناده ضعيف لضعف أبي صالح: وهو مولى أم هانئ واسمه باذام، ويقال: باذان. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه أحمد (٤٤/ ٢٦٨٩١) و (٤٥/ ٢٧٣٨٣) عن أبي أسامة - وقرن به في الموضع الأول رَوحَ بنَ عبادة - بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣١٩٠) عن محمود بن غيلان، عن أبي أسامة وعبد الله بن بكر السهمي، به. وحسَّنه. وسيأتي عند المصنف برقم (٧٩٥٤). والخَذْف: هو رمي الحصى الصِّغار بأطراف الأصابع. (٢) خبر صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل إبراهيم بن أبي الليث، وقد توبع. ورواية سفيان - وهو الثوري - عن عطاء بن السائب قبل اختلاط الأخير، فهي صحيحة. الأشجعي: هو عبيد الله بن عبد الرحمن الكوفي. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٦٤) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٩٨ عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٠/ ١٥٦ من طريق وكيع وأبي أحمد الزبيري، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه آدم بن أبي إياس في "تفسيره" ٢/ ٤٩٥، والطبري ٢٠/ ١٥٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٧، والواحدي في "الوسيط" ٣/ ٤٢٢ من طرق عن عطاء بن السائب، به. وأخرجه الطبري وابن أبي حاتم والضبي في "الدعاء" (٩٨) من طرق أخرى عن ابن عبَّاس.