٣٥٦٩ - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا الشافعيُّ وأَسَد بن موسى، قالا: حدثنا سفيان بن عُيَينة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إنَّما قال رسول الله ﷺ: "إنَّهم لَيَعلمونَ الآن أنَّ الذي كنتُ أقولُ لهم في الدنيا حقٌّ"، وقد قال الله لنبيِّه ﷺ: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ [النمل: ٨٠](١).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
٣٥٧٠ - أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي ببغداد، حدثنا أحمد بن عبد الجبار،
= وأخرجه مختصرًا بقصة جلوس سليمان: ابن أبي شيبة ١١/ ٥٣٥، وابن عساكر ٢٢/ ٢٦٦ من طريق سفيان الثوري، عن أبي شيبان ضرار بن مرة، عن سعيد بن جبير من قوله. ووقع عند ابن عساكر: ثلاث مئة ألف كرسي. وأخرجه بنحو رواية سعيد بن جبير عن ابن عبَّاس: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٩/ ٢٨٦١ من طريق أسباط بن نصر، عن السدي، عن ابن عبَّاس. وأخرج نحو الشطر الثاني منه - وهو مراجعة نافع بن الأزرق لابن عبَّاس - ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٩، والبيهقي في "القضاء والقدر" (٢٦٨) من طريق يوسف بن ماهك، وابن أبي حاتم أيضًا من طريق مجاهد، كلاهما عن ابن عبَّاس - وفيه مراجعة نافع بن الأزرق له بشأن الهدهد. (١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٣٧١) عن عبد الله بن محمد - وهو أبو بكر بن أبي شيبة - عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وأخرجه أحمد (٩/ ٤٩٥٨)، والبخاري (٣٩٧٩) و (٣٩٨١)، ومسلم (٩٣٢) (٢٦)، والنسائي (٢٢١٤) من طريقين عن هشام بن عروة، به. وأخرجه أحمد (٨/ ٤٨٦٤) من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة. وانظر ما سيأتي عند المصنف برقم (٥٠٦٥). وقول عائشة في هذا الحديث: إنما قال رسول الله ﷺ، تردُّ به على ابن عمر عندما ذُكِرَ لها أنه كان يروي عن رسول الله ﷺ أنه قال في أصحاب القَليب من قتلى بدرٍ من المشركين: "إنهم ليسمعون ما أقول"، وانظر التعليق على هذه المسألة عند الحديث (٤٨٦٤) من "مسند أحمد".