حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، حدثنا سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: لمَّا وُجِّه رسولُ الله ﷺ إلى الكعبة قالوا: يا رسول الله، فكيف بالذين ماتوا وهم يُصلُّون إلى بيت المَقدِس؟ فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ إلى آخر الآية [البقرة: ١٤٣](١).
قال عبيد الله بن موسى: هذا الحديث يُخبِرك أنَّ الصلاة من الإيمان.
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٣١٠١ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا محمد بن كَثير، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عَمِيرة بن زياد (٢) الكِنْدي، عن علي: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤] قال: شَطْرَه: قِبَلَه (٣).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وأخرجه أحمد ٤/ (٢٧٧٥) و ٥/ (٢٩٦٤) و (٣٢٤٩)، والترمذي (٢٩٦٤)، وابن حبان (١٧١٧) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود (٤٦٨٠) من طريق سفيان الثوري، عن سماك، به. ويشهد له حديث البراء بن عازب عند البخاري (٤٠). (٢) الذي في نسخ "المستدرك": عُمير بن زياد، والمثبت من "سنن البيهقي" حيث رواه عن المصنف، وهو كذلك في كتب التراجم: عَميرة بزيادة التاء المربوطة في آخره، ويقال: اسمه عميرة بن كوهان كما في "التاريخ الكبير" للبخاري ٧/ ٩٦، وعميرة هذا روى عن علي وابن مسعود، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وطلحة بن مصرِّف كما في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٧/ ٢٤، ووثقه العجلي وابن حبان. (٣) إسناده حسن إن شاء الله من أجل عميرة بن زياد الكندي. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى العنبري، وسفيان هو الثوري، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبيد السَّبيعي. وأخرجه البيهقي ٢/ ٣ عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢/ ٢٢، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ١/ ٢٥٤، والدينوري في "المجالسة" (١٤٦١) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به.