٢٥١٥ - أخبرَناه أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، حدثنا أحمد بن عثمان الأوْدي، حدثنا شُريح بن مَسلَمة، حدثنا إبراهيم بن يوسف ابن إسحاق بن أبي إسحاق، حدثنا عبد الجبّار بن العباس، عن عُمَير بن عبد الله، عن أبي زُرْعة، عن أبي هريرة، قال: إني لآخِذٌ بخُطام الناقة لأزُمَّها، حتى استوى رسولُ الله ﷺ عليها، فقال:"اللهم أنتَ الصاحبُ في السفَر، والخَلِيفةُ في الأهلِ، اللهم اصْحَبْنا بصُحْبةٍ واقلبنا بذِمَّةٍ، اللهم ارزقني قَفْل الأرض، وهَوِّن علينا السفَر، اللهم إني أعوذُ بك مِن عَوْثاء (١) السفر وكآبةِ المُنقَلَب - قال أبو زُرعة: وكان أبو هريرة رجلًا عربيًّا، لو أراد أن يقول: وَعْثاء السفر، لقال - اللهم اقْلِبْنا بذِمَّةٍ، اللهم ازْوِ لنا الأرضَ وسَيِّرنا فيها"(٢).
= بسماعه هذا الحديثَ من علي بن ربيعة، كذلك رواه عن عبد الرزاق أحمدُ بن حَنبل وعبدُ بن حميد وأحمد بن منصور الرماوي، ولم يقع تصريحه في رواية عبد الرزاق في "المصنف"، ولا في "التفسير"، وهي الراجحة كما يدل على ذلك روايتا شعبة والثَّوري المتقدمتان، والله تعالى أعلم. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي. وأخرجه النسائي (٨٧٤٩) عن محمد بن قدامة، عن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢ / (٧٥٣) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، و (٩٣٠) من طريق معمر بن راشد، و (١٠٥٦) من طريق إسرائيل بن يونس السَّبيعي، وأبو داود (٢٦٠٢)، والترمذي (٣٤٤٦)، والنسائي (٨٧٤٨)، وابن حبان (٢٦٩٨) من طريق أبي الأحوص سلَّام بن سُليم، وابن حبان (٢٦٩٧) من طريق أبي نوفل علي بن سليمان، خمستهم عن أبي إسحاق، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (١) تحرَّف في (ب) إلى: وعثاء، وإنما هو عند الحاكم: عوثاء، هكذا على القلب، كما يدل عليه قول أبي زرعة بن عمرو بن جَرِير. وانظر الكفاية للخطيب البغدادي ص ١٧٩ - ١٨٠. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، لكنه اختُلف في تعيين الراوي عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير، فسمّاه عبد الجبار بن العباس عمير بن عبد الله - وهو ابن بشر الخَثْعَمي - كما وقع هنا، =