٢٣٨٠ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القَبَّاني، حدثنا أبو بكر بن أبي عَتّاب الأعْيَن، حدثنا منصور بن سَلَمة أبو سَلَمة الخُزاعي، حدثنا عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية (١) الأنصاري، حدثنا عمِّي عَمرو بن زيد بن جارية، حدثني أبي زيدُ بن جارية: أنَّ رسول الله ﷺ استَصغَرَ ناسًا يوم أُحدٍ، منهم: زيد بن جارية - يعني نفسَه - والبراء بن عازب، وزيد بن أرقَم، وسعدٌ، وأبو سعيد الخُدْري، وعبد الله بن عمر، وذَكَرَ جابرَ بن عبد الله (٢).
= هو الصحيح في رواية ابن لهيعة عن عمارة بن غزية ويزيد بن أبي حبيب، أنها عن الزُّهْري من قوله مرسلًا، والله أعلم. وسيتكرر هذا الحديث سندًا ومتنًا عند المصنف برقم (٧٢٣٧). وسيأتي من طريق إبراهيم بن موسى الرازي عن هشام بن يوسف برقم (٥٢٧٣). وانظر ما سيأتي برقم (٥٢٦٠). ويشهد له حديث جابر بن عبد الله الآتي عند المصنف برقم (٥٢٧٦)، وفي سنده الواقدي، وحديثه يصلح للاعتبار إن شاء الله. (١) وقع في جميع المواضع في النسخ الخطية: حارثة، بالحاء المهملة والمثلثة، وضبطه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ١/ ٤٤٠ بالجيم والمثناة التحتانية، وكذا الخطيب في "تلخيص المتشابه" ص ٢٩٥، وابن ماكولا في "الإكمال" ٢/ ٥. وقد ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٥٦٠ بالحاء المهملة وأورده بعد زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ، قال ابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" ٩/ ٤٠٠٠: وهذا وهمٌ وتصحيفٌ وقع من أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم. (٢) إسناده ضعيف لجهالة كلٍّ من عثمان وعمه. وبعضهم يُسمى والدَ عثمان عُبيدَ الله مصغرًا، وبعضهم يُسمي عمَّه عُمرَ، بدل عَمرو. وأخرجه البيهقي ٩/ ٢٢ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥١٥٠)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢٩٩٣) من طريقين عن محمد بن أبي عَتَّاب الأَعْيَن، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" ٢/ ٨٩٦، ومحمد بن نصر المروَزي في "السنة" =