٢٣٧١ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القارئ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارِمي، حدثنا أبو عمر الحَوضي، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جُبير، عن أبي سفيان، عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رسول الله ﷺ أمَرَه أن يجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبل، فأمرني رسول الله ﷺ أن آخُذَ
= الحمصي، عن عبّاد بن كثير الثقفي، عن يزيد بن خُصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جده. وقال ابن منده: غريب لا يُعرف عنه إلّا من هذا الوجه. وقال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ٢٩٧ وأخرجه من طريق الطبراني: وقد رواه أبو خيثمة الجعفي - قلنا: هو زهير بن معاوية - عن عباد بن كثير، لكن لم يقل: عن جده. قال: والآفة فيه من عباد، وهو ضعيف جدًّا. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٢٥)، والطبراني في "الدعاء" (١٣٣٢) من طريق سفيان الثَّوري، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" ١/ ٣١ عن محمد بن يحيى الكناني، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني، كلاهما عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، مرسلًا. إلّا أنَّ سفيان الثَّوري قال في روايته: كان يقال: إذا نشد الناشدُ الضالة .. فذكره. وأخرجه ابن شبة ١/ ٣١ عن محمد بن مخلد، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يزيد بن خصيفة ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، مرسلًا. ومحمد بن جعفر وإن كان لا يبعد سماعه من ابن ثوبان إلّا أنَّ رواية من رواه عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان هي الصحيحة. وقد روي النهي عن نِشدان الضالة عن أبي هريرة من وجه آخر صحيح، أخرجه أحمد ١٤/ (٨٥٨٨)، ومسلم (٥٦٨)، وأبو داود (٤٧٣)، وابن ماجه (٧٦٧)، وابن حبان (١٦٥١) من طريق أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد، عن أبي هريرة. ويشهد لحديث أبي هريرة برمته حديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد ١١/ (٦٦٧٦)، وأبي داود (١٠٧٩)، وابن ماجه (٧٦٦). وإسناده حسن، لكن اقتصر على ابن ماجه على ذكر نِشدان الضالة. قوله: يَنْشُد، أي: يطلب. والضالّة: الضائع من الحيوان، ويقال لغير الحيوان: ضائع ولُقَطَة.