٢٢٦٩ - أخبرنا أحمد بن سَلْمان الفقيه ببغداد، حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر وعائشة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "مَن طَلَبَ حقًّا فليطلُبْ في عَفافٍ، وافٍ أو غيرُ وافٍ" (٢).
(١) إسناده ضعيف، بكر بن سهل الدمياطي ضعيف، وقد توبع، وحمزة بن محمد بن يوسف - وقيل: حمزة بن يوسف بن عبد الله - تفرَّد بالرواية عنه ولده محمد، ولم يوثقه معتبر، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، فهو مجهول الحال، ومع ذلك حسَّن المزي حديثه هذا في ترجمة حمزة بن يوسف من "التهذيب" ٧/ ٣٤٧. وإسناده هنا مرسل كما قال الذهبي في "التلخيص"، وسيأتي موصولًا مطولًا عند المصنف برقم (٦٦٩٢) من طريق الوليد بن مسلم عن محمد بن حمزة بن يوسف عن أبيه عن جدّه عن عبد الله بن سلام. واستنكره الذهبي هناك. عبد الله بن سالم: هو الأشعري الوحاظي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٣٠) عن مالك بن عبد الله بن سيف النحوي، عن عبد الله بن يوسف، بهذا الإسناد. ولفظ آخره: "وزده ثلاثين صاعًا لردِّك عليه". وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٨١٠٣)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣٠٠١) من طريقين آخرين عن عبد الله بن سالم، به. ورواية ابن المنذر مطولة بنحو الرواية الآتية، وأشار أبو نعيم إلى أنَّ روايته بنحو الرواية المطولة كذلك، ولم يسقها. وقد تحرَّف اسم عبد الله بن سالم عند ابن المنذر إلى: عبد السلام بن سالم. وأخرجه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٣/ ١٣٨٨ من طريق بقية بن الوليد، حدثنا عبد الله بن سالم، حدثني محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلَام، عن رجل من أهل بيته، عن أبيه، عن جده، قال: قال زيد بن سعنة. فزاد في الإسناد رجلًا مبهمًا، وانفرد بذلك بقيّة، وأحاديثه غير نقية. الجَبْذ: لغة في الجَذْب. وقوله: "فزده لتدويرك عليه" أي: زده لأجل تدوير عينيك فيه مُظهرًا الغضب منه لترويعه، كما تبينه الرواية الآتية عند المصنف. (٢) إسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب: وهو الغافقي المصري. =