١٩٩٩ - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارِب، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، حدثنا يحيى بن سُليم المكّي، حدثنا عِمران بن مُسلم، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَن قال في السُّوق: لا إله إلَّا الله وحدَه لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، بيده الخَيرُ، وهو على كل شيء قديرٌ، كتَبَ الله له ألفَ ألفِ حسنةٍ، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئةٍ، وبنى له بيتًا في الجنة"(١).
= وأخرجه الرامهرمزي في "المحدِّث الفاصل" (٢٤٢) من طريق روح بن عُبادة، والطبراني في "الدعاء" (٧٩٠)، وتمام في "فوائده" (١٤٠٩) من طريق عبد الله بن بكر السَّهْمي، وابن عدي في "الكامل" ٥/ ١٣٥، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (١٨٥)، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (١٤٧٥)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ١٨٠ من طريق الفُضيل بن عياض، وتمام الرازي في "فوائده" (١٤٠٩)، وابن بشران في "أماليه" (٦٨٣)، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ٢٨٦ من طريق عبد الأعلى بن سليمان العَبْدي، أربعتهم عن هشام بن حسّان، عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزُّبير، عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن جده. وبعضهم لا يذكر في إسناده عمر بن الخطاب، فيجعله من مسند ابنه عبد الله بن عمر. (١) حديث ضعيف، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم إن كان عِمران بن مسلم هذا هو القَصير، فإنه اختُلف في تعيينه كما مضى بيانه برقم (١٩٩٥)، وخلاصةُ ذلك أنَّ أكثر نقّاد الحديث ذهبوا إلى أنه رجلٌ آخر غير عمران القصير القوي الحديث، ووصفه البخاري وأبو حاتم بأنه منكر الحديث، وخالفهم ابن حبان والدارقطني والمزي، فعدُّوه القصير نفسَه، وعلى أي حالٍ فقد اختُلف عليه في إسناد الحديث اختلافًا بيِّنًا، فقد رواه يحيى بن سليم المكي الطائفي - وهو حسنُ الحديث لكنه كان يهم أحيانًا - عن عمران بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، كما وقع في رواية المصنِّف، وكما أخرجه الترمذي في "علله الكبير" (٦٧٤)، والبزار (٦١٤٠)، والعُقيلي في "الضعفاء" (١٢٦٨)، وابن عدي في "الكامل" ٥/ ٩١ من طرق عن يحيى بن سُليم، به. وسأل الترمذيُّ البخاريَّ عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث منكر، وعمران بن مسلم هذا شيخ منكر الحديث. =