١٩٦٦ - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحُسين بن الحسن ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا هارون بن سعيد الأَيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني حُيَيّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو: أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يدعُو بهؤلاءِ الكلماتِ: "اللهمَّ إني أعوذُ بك من غَلَبةِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العدوِّ، وشَماتَةِ الأعداءِ"(١).
= ومسلم (٢٧٠٦)، وأبو داود (١٥٤٠) و (٣٩٧٢)، والنسائي (٧٨٣٨) وابن حبان (١٠٠٩) من طريق سليمان التيمي، وأحمد ١٩/ (١٢٢٢٥) و ٢٠/ (١٢٦١٦) و ٢١/ (١٣٣٠٤) و (١٣٣٦٥) و (١٣٥٢٤)، والبخاري (٢٨٩٣) و (٥٤٢٥) و (٦٣٦٣) و (٦٣٦٩) وأبو داود (١٥٤١)، والترمذي (٣٤٨٤)، والنسائي (٧٨٣٦) و (٧٨٨٧) من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وأحمد ٢٠/ (١٢٨٣٣) و (١٣٠٧٦) و (١٣١٣٣) و ٢١/ (١٣٤٧٢) و (١٣٧٨٢)، والترمذي (٣٤٨٥)، والنسائي (٧٨٣٧) و (٧٨٤٠) و (٧٨٧٨)، وابن حبان (١٠١٠) من طريق حميد بن أبي حميد الطويل، والبخاري (٤٧٠٧)، ومسلم (٢٧٠٦) من طريق شعيب بن الحَبْحاب، والبخاري (٦٣٧١) من طريق عبد العزيز بن صهيب، والنسائي (٧٨٣٥) من طريق المنهال بن عمرو، كلهم عن أنس بن مالك. لكن زاد سليمان وحميد وشعيب في رواياتهم على اختصارها الاستعاذة من عذاب القبر، وزاد سليمان وشعيب الاستعاذة من فتنة المحيا والممات، وزاد عمرو بن أبي عمرو والمنهال بن عمرو الاستعاذة من ضَلَع الدَّين وغَلَبة الرجال، وزاد عمرو وحده الاستعاذة من الهم والحزن، وزاد حميد وشعيب الاستعاذة من فتنة الدَّجال. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل حُييّ بن عبد الله: وهو المَعَافِري المصري. أبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المَعَافِري. وأخرجه النسائي (٧٨٥٧) و (٧٨٧١)، وابن حبان (١٠٢٧) من طريق أحمد بن عمرو بن السَّرْح، و (٧٨٧٢) عن يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١١/ (٦٦١٨) من طريق عبد الله بن لَهيعَة، عن حُييّ بن عبد الله، به. وأخرج أحمد (٦٧٣٤) و (٦٧٤٩)، والنسائي (٧٨٧٩) و (٥٤٩٠) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمَغْرم … ". وإسناده حسنٌ. والمَغرم: هو غَلَبة الدَّين. =