١٩٥٣ - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الفَضْل بن محمد بن المسيَّب، حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح [حدثنا معاوية بن صالح](١) عن أبي يحيى الكَلَاعي، عن أبي سَلّام الأسود، عن ثَوْبان مولى رسول الله ﷺ، قال: قال رسول الله ﷺ: "قيل لي: يا محمدُ، قُلْ تُسمَعْ، وسَلْ تُعطَ"، قال:"فقلتُ: اللهمَّ إني أسألُك فِعلَ الخَيراتِ، وتَرْكَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكين، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ بقومٍ فتنةً فتَوفَّني إليك وأنا غيرُ مَفتُون، اللهمَّ إني أسألُك حُبَّك، وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبًّا يُبلّغُني حُبَّك"(٢).
= لشهرة رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، ومندلٌ ضعيف الحديث، والمحفوظ روايته التي وافق فيها جريرَ بن عبد الحميد وعليَّ بن مسهر ومحمدَ بن فضيل، أي: كما خرَّجه من طريقه الطحاويُّ والطبرانيُّ، بذكر أبي داود الأعمى. وفي الباب عن عائشة عند ابن شاهين في الخامس من "الأفراد" (١)، وأبي القاسم بن بشران في الأول من "أماليه" (٩٣٤) من طريقين عن القاسم بن محمد عن عائشة، وأحد الطريقين فيه رجل متروك متهم، وفي الآخر رجل ضعيف عامة ما يرويه غير محفوظ. وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب عند ابن الأعرابي في "معجمه" (١٠٦١). وفي إسناده رجل متروك اتهمه بعضهم، ورجل آخر مجهول. وعن عُمير بن وهب خال النبي ﷺ عند الطبري في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القرطبي، بإثر "تاريخ الطبري" ١١/ ٥٨٧، وفي إسناده رجل متهم كذاب. وأصح ما رُوي فيه أنه من قول الحكم بن عُتيبة كما أخرجه عنه معمر في "جامعه" (١٩٦٥١)، ورجاله ثقات. (١) سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من رواية البيهقي عن المصنف في كتابه "الدعوات الكبير" (٢٠٧). (٢) إسناده ضعيف لا يُحفَظ فيه ذكر ثوبان، وقد وقع في إسناد المصنّف هنا سقطٌ، فإنَّ سائر من خرَّج هذا الحديث من هذه الطريق ذكر فيه بين أبي يحيى الكلاعي - وهو سُليم بن عامر - وبين أبي سلّام - وهو ممطور الحَبَشي - رجلًا اسمه أبو يزيد هكذا غير مقيَّدٍ، وهو رجلٌ مجهول لا يُعرف، فقد ذكره البخاري في "تاريخه" ٩/ ٨١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/ ٤٥٩ =