١٩١٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن المُؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا عمرو بن عَوْن الواسطي، حدثنا هُشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة: أنَّ أبا بكر الصِّدّيق سأل النبيَّ ﷺ فقال: مُرْني بكلماتٍ أقولُهن إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ، فقال:"قل: اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشهادةِ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بك من شرِّ نفْسي، ومن شَرِّ الشيطانِ وشِرْكِه"، فقال:"قُلْها إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ، وإذا أخذت مَضجَعكَ"(١).
= وأخرجه أحمد ٣٦/ (٢٢١٤٤) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك، به غير أنه قال: عن سالم: أنَّ أبا أمامة حدَّث. لم يصرِّح بسماعه كما وقع في روايته عند المصنف هنا. وأخرجه النسائي (٩٩٢١)، وابن حبان (٨٣٠) من طريق محمد بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة. ومحمد بن سعد بن زرارة هذا قال عنه الذهبي في "الميزان": لا يُعرف. واحتمل المزي في "التهذيب" ٢٥/ ٢٥٥ أن يكون هو محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة، وأنه قد يُنسب إلى جده، وبه جزم ابنُ حجر، فقال: هذا لا محيد عنه. قلنا كذلك سماهُ أبو حنيفة في روايته لهذا الخبر عنه كما في "الآثار" لأبي يوسف (٢١٨) حيث قال: عن أبي حنيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة. فإسناده قويٌّ إن شاء الله. وله طريق ثالثة عند الطبراني في "الدعاء" (١٧٤٣)، والخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه" ١/ ٥٦٠، وأبي القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٧٥٤) بإسناد حسنٍ كما قال الحافظ في "إتحاف المهرة" ٦/ (٦٤٧٩). ولفظه عند الخطيب وأبي القاسم بنحو لفظ حديث سعد بن أبي وقاص الآتي عند المصنف برقم (٢٠٣٢). (١) إسناده صحيح. عمرو بن عاصم: هو ابن سفيان بن عبد الله الثقفي. وأخرجه أبو داود (٥٠٦٧)، والنسائي (٧٦٤٤) و (٧٦٥٢) و (١٠٣٢٦) من طرق عن هُشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١/ (٥١)، و (٦٣) و ١٣/ (٧٩٦١)، والترمذي (٣٣٩٢)، والنسائي (٧٦٦٨) و (٩٧٥٥) و (١٠٥٦٣)، وابن حبان (٩٦٢) من طريق شعبة بن الحجاج، عن يعلى بن عطاء، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.