هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه الزيادة.
١٧٩٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا أيوب بن سُوَيد، حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابرٍ قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ: ما بِرُّ الحَجِّ؟ قال:"إطعامُ الطّعام، وطِيبُ الكلام"(١).
= وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (١٠٠)، والحازمي في "الاعتبار" ص ١٥٠ من طريق أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن حيان الأصبهاني، عن أبي يحيى الرازي، عن سهل بن عثمان، عن عبيدة بن حميد، عن سليمان الأعمش، به موصولًا أيضًا. ورواه أبو الشيخ مرةً فأرسله، فقد أخرجه في "تفسيره" كما في "إتحاف المهرة" (٢٧٨٦) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥٧٦٢) - عن أبي يحيى الرازي، عن سهل بن عثمان، عن عبيدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان مرسلًا. ورواه هناد بن السري عن عبيدة فأرسله أيضًا، فقد أخرجه بقيّ بن مخلد كما في "إتحاف المهرة" (٢٧٨٦) - ومن طريقه ابن بَشكُوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٢/ ٧٣٧ - ٧٣٨ - عن هناد، عن عبيدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان مرسلًا. ولقصة قطبة هذه أصل من حديث جابر عند أحمد ٢٢/ (١٤٦٠٧) من رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر. وانظر "فتح الباري" لابن حجر ٦/ ٥٠ - ٥٢. وفي الباب عن البراء بن عازب عند البخاري (١٨٠٣)، ومسلم (٣٠٢٦). قوله: "إني أحمس" من الحُمْس، وهم قريش وما ولدت، قال ذلك عروة بن الزبير كما عند البخاري (١٦٦٥)، ومسلم (١٢١٩) (١٥٢). (١) حديث حسن إن شاء الله، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن سويد، وقد توبع، لكن اختلف فيه على الأوزاعي - وهو عبد الرحمن بن عمرو - في وصله وإرساله، والراجح أنه مرسل من حديث الأوزاعي عن ابن المنكدر، موصول من حديث غيره عن ابن المنكدر، كما سيأتي بيانه. وأخرجه البيهقي ٥/ ٢٦٢ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو البركات النيسابوري في "الأربعين حديثًا من الصحاح العوالي" (٢١) من طريق عبد الرحمن بن محمد السراج، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، به. وأخرجه ابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة" (٣٧١٤)، وأبو طاهر المخلص في =