١٧٨٠ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحسن بن موسى الأشْيَب، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عَوْن بن أبي جُحَيفة، عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ صلَّى بالأبْطَحِ صلاةَ العصر ركعتَين (١).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!
١٧٨١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن عبد الجبار بن مالك التَّنُوخي بتِنِّيس، حدثنا عمرو بن أبي سَلَمة التِّنِّيسي، حدثنا زهير بن محمد المكي، عن موسى بن عُقْبة، عن سالم بن عبد الله: أنَّ عائشة كانت تقول: عجبًا للمَرْءِ المسلم إذ دَخَلَ الكعبة حتى يَرفَعَ بصَرَه قِبَلَ السقف، يَدَعُ ذلك إجلالًا لله وإعظامًا، دخل رسولُ الله ﷺ الكعبةَ ما خلَّفَ بصَرُه
= في تأخير رمي الجمار فيما نُرى - والله أعلم -: أنهم يرمون يوم النحر، فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد، وذلك يوم النفر الأول، فيرمون لليوم الذي مضى، ثم يرمون ليومهم ذلك، لأنه لا يقضي أحد شيئًا حتى يجب عليه، فإذا وجب عليه ومضى كان القضاء بعد ذلك، فإذا بدا لهم النفر فقد فرغوا، وإن أقاموا إلى الغد رموا مع الناس يوم النفر الآخر ونفروا. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنَّ المحفوظ فيه عن أبي إسحاق أنه من روايته عن أبي جحيفة بلا واسطة. وأخرجه أحمد ٣١/ (١٨٧٥٣) عن الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٨٧٤٧) من طريق أبي بكر بن عياش، و (١٨٧٥٢) من طريق يونس بن أبي إسحاق، و (١٨٧٥٠) و (١٨٧٥٥) من طريق إسرائيل بن يونس، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة. لم يذكروا عون بن أبي جحيفة. وأخرجه أحمد (١٨٧٤٣) و (١٨٧٤٦) و (١٨٧٤٩) و (١٨٧٦٢)، والبخاري (٣٧٦) و (٤٩٥) و (٣٥٦٦) و (٥٧٨٦)، ومسلم (٥٠٣)، وأبو داود (٦٨٨)، والنسائي (٤١٨٩)، وابن حبان (٢٣٨٢) و (٤٣٩٤) من طرق عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه. وأخرجه أحمد (١٨٧٤٤) و (١٨٧٥٧) و (١٨٧٦٧)، والبخاري (١٨٧) و (٥٠١) و (٣٥٥٣)، ومسلم (٥٠٣) (٢٥٢)، والنسائي (٣٤١) من طريق الحكم بن عتيبة، عن أبي جحيفة. وفي الباب عن حارثة بن وهب عند مسلم (٦٩٦).