١٧٢٢ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد القَبّاني، حدثنا نصر بن علي الجَهْضَمي، حدثنا وهب بن جَرير، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عمِّه نافع بن جُبير، عن أبيه جُبير بن مُطعِمٍ، قال: كانت قريشٌ إنما تَدفَعُ من المزدلِفة ويقولون: نحن الحُمْسُ فلا نَخرجُ من الحَرَم، وقد تَرَكوا الموقفَ على عرفة، قال: فرأيتُ رسول الله ﷺ في الجاهلية يقفُ مع الناس بعَرفةَ على جَمَلٍ له، ثم يُصبح مع قومه بالمزدلِفة فيَقفُ معهم يَدفَع إذا دَفَعوا (١).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
١٧٢٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مُنقِذ الخَوْلاني، حدثنا ابن وَهْب، عن مَخْرَمة بن بُكَير، عن أبيه قال: سمعتُ يونسَ بن يوسف يحدِّث عن سعيد بن المسيّب، عن عائشةَ زوجِ النبيّ ﷺ، أنَّ رسول الله ﷺ قال:"ما مِن يومٍ أكثرَ مِن أن يُعتِقَ اللهُ فيه عبدًا من النار من يومِ عَرَفةَ، وإنَّه ليَدْنو ثم يُباهي الملائكةَ فيقول: ما أرادَ هؤلاءِ؟ "(٢).
= وأخرجه أحمد (١٨٧٧٤) و (١٨٩٥٤)، وأبو داود (١٩٤٩)، وابن ماجه (٣٠١٥) و (٣٠١٥ م)، والترمذي (٨٨٩)، والنسائي (٣٩٩٧) و (٤٠٣٦) من طرق عن سفيان الثوري، به. وسيأتي برقم (٣١٣٧) من طريق شعبة، عن بكير بن عطاء، ويأتي تخريجه هناك. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار - وقد صرَّح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. وهب بن جرير: هو ابن حازم. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٤٣) عن نصر بن علي الجهضمي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٧٨) من طريق محمد بن يحيى القُطعي، عن وهب بن جرير، به. وسيأتي بنحوه برقم (١٧٩٢) و (١٧٩٣). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل مخرمة بن بكير - وهو ابن عبد الله بن الأشج - فإنَّ روايته عن أبيه وجادة، لكن هذا لا يضعف روايته بل قد احتجَّ بها مسلم. ابن وهب: هو =