١٧١٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، حدثنا شُعبة.
وأخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا موسى بن الحسن بن عبَّاد، حدثنا عفّان بن مسلِم، حدثنا شعبة قال: سمعتُ عبد الله بن أبي السَّفَر يقول: سمعتُ الشَّعبيَّ يحدِّث عن عُرْوةَ بن مُضَرِّس بن أوس بن حارثةَ بن لام قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ وهو بجَمْعٍ، فقلت: هل لي من حَجٍّ؟ فقال:"من صلَّى معنا هذه الصلاةَ في هذا المكان، ثم وَقَفَ معنا هذا الموقفَ حتى يُفِيضَ الإمام، [وأفاض](١) قبلَ ذلك من عَرَفاتٍ ليلًا أو نهارًا، فقد تمَّ حَجُّه وقَضَى تَفَثَه"(٢).
١٧١٩ - وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق البَصْري
(١) لفظة "وأفاض" سقطت من النسخ الخطية، واستدركناها من "السنن الصغرى" للبيهقي (١٧٥٣) حيث أخرجه عن المصنِّف من جهة روح بن عبادة، وهي كذلك في "المسند" ٣٠/ (١٨٣٠١) حيث أخرجه عن روح، وفي "تلخيص الذهبي": وكان وقف قبل … (٢) إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه النسائي (٤٠٣١) من طريق خالد بن الحارث، وابن حبان (٣٨٥٠) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد وأخرجه بنحو لفظ الحديث التالي أحمد ٢٦/ (١٦٢٠٨) و (١٦٢٠٩)، والترمذي (٨٩١)، والنسائي (٤٠٣٤)، وابن حبان (٣٨٥١) من طريق زكريا بن أبي زائدة وداود بن أبي هند، عن الشعبي، به. ولم يذكر أحمد: داود بن أبي هند. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه كذلك النسائي (٤٠٣٢) من طريق أمية بن خالد، عن شعبة، عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، به. وأخرج النسائي (٤٠٣٣) من طريق مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس قال: قال رسول الله ﷺ: "من أدرك جمعًا مع الإمام والناس حتى يفيضوا فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام فلم يدرك". وانظر تالييه. قوله: "قضى تفثه" قال الترمذي: يعني نُسُكه.