١٦٦١ - حدثني علي بن عيسى، حدثنا مُسدَّد بن قَطَن، حدثنا عثمان بن أبي شَيبة، حدثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن ابن جُرَيج، عن عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: لا صَرُورة في الإسلام" (١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
= فصلناه في تعليقنا على "المسند" ٢٧/ (١٦٧٣٦). وهذا الحديث أخرجه أحمد (١٦٧٣٦)، وأبو داود (١٨٩٤)، وابن ماجه (١٢٥٤)، والترمذي (٨٦٨)، والنسائي (١٥٧٤) و (٣٩٣٢)، وابن حبان (١٥٥٢) و (١٥٥٤) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي حديث حسن صحيح. وأخرجه بنحوه أحمد (١٦٧٤٣) و (١٦٧٧٤) من طريق ابن جريج، وابن حبان (١٥٥٣) من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن أبي الزبير، به. وأخرجه أحمد (١٦٧٥٣) و (١٦٧٦٩) من طريق عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه، به. وفي الباب عن ابن عباس أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٤٨٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ١٨٦، والطبراني في "الكبير" (١١٣٥٩)، و "الأوسط" (٤٩٧) و (٦٣٣٥)، و "الصغير" (٥٥)، والدارقطني (١٥٧٥)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/ ٢٧٣. (١) إسناده ضعيف، عمر بن عطاء - وهو ابن وزَّار، ويقال: وزَّارة - ضعيف، وليس هو ابن أبي الخُوار كما ظنه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٨٢). أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه أبو داود (١٧٢٩) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه فيه. وتابع أبا خالد الأحمر محمدُ بنُ بكر البرساني على هذا الإسناد، وسيأتي عند المصنف برقم (٢٧٠٦). وخالف روح بن عبادة فرواه عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء وغيره، عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلًا، ولفظه: "لا صرورة في الحج". أخرجه أحمد ٥/ (٣١١٣ م). والصَّرُورة في هذا الحديث: هو التبتل وترك النكاح، كما قال أبو عبيد في "غريب الحديث" ٣/ ٩٨، قال: والذي تعرفه العامة من الصرورة أنه إذا لم يحج قط، وقد علمنا أنَّ ذلك يسمى بهذا الاسم، إلّا أنه ليس واحدٌ منهما يدافع الآخر، والأول أحسنهما وأعرفُهما وأعربُهما.