حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاءً في صَفَر سنة ستٍّ وتسعين وثلاث مئة:
١٥٠٤ - أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مِهْران الإسماعيلي، حدثنا أبي، حدثنا محمود بن خالد الدِّمشقي، حدثنا مروان بن محمد الدِّمشقي، حدثنا يزيد بن مسلم الخَوْلاني (١) - وكان شيخَ صدقٍ، وكان عبد الله بن وَهْبٍ يحدِّث عنه - حدثنا سَيَّار بن عبد الرحمن الصَّدَفي، عن عِكرِمة، عن ابن عباس قال: فَرَضَ رسول الله ﷺ زكاةَ الفِطر طُهرةً للصِّيام (٢) من اللَّغو والرَّفَث، وطُعْمةً للمساكين، مَن أدّاها قبلَ الصلاة، فهي زكاةٌ مقبولة، ومن أدّاها بعد الصلاة، فهي صدقةٌ من الصَّدقات (٣).
= بعض أصحابه: قد نزل في الذهب والفضة ما نزل، فلو أنا علمنا أيُّ المال خير اتخذناه، فقال: "أفضله لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجةً مؤمنةً تُعينه على إيمانه"، وفي سنده انقطاع، وحسنه الترمذي (٣٠٩٤). وفي معنى قوله ﷺ: "ألا أخبرك بخير … " حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم (١٤٦٧) بلفظ: "الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة". وحديث أبي هريرة عند النسائي (٥٣٢٤): "خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر … " الحديث. (١) كذا وقعت تسميته عند الحاكم ﵀، وهو خطأ، صوابه أبو يزيد الخولاني، أشار إلى ذلك البيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ١٦٢ - ١٦٣، ثم قال: ذكره أبو أحمد الحافظ في "الكنى" ولم يعرف اسمه. (٢) في (ص) و (ع): للصائم، والمثبت من (ز) و (ب)، ويؤيده أنها كذلك في "سنن البيهقي" في روايته عن المصنِّف نفسه بهذا الإسناد. (٣) إسناده حسن، أبو يزيد الخولاني وشيخه سيار بن عبد الرحمن صدوقان. وقال الدارقطني في "سننه" بعد أن رواه (٢٠٦٧): ليس في رواته مجروح. وأخرجه أبو داود (١٦٠٩) عن محمود بن خالد الدمشقي، بهذا الإسناد. وقرن بمحمود بن خالد: =