١٤٩٢ - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب إملاءً، حدثنا الحسن بن مُكرَم البزَّاز، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن عون، عن حفصة بنت سيرين، عن أم الرّائح بنت صُلَيع، عن سلمان بن عامر، أنَّ رسول الله ﷺ قال:"إنَّ الصدقةَ على المسكين صدقةٌ، وإنها على ذي الرَّحِم اثنتان؛ إنها صدقةٌ وصِلَة"(١).
= وحجاج بن أرطاة قيل: لم يسمع من الزهري. قال الدارقطني في "العلل" (٤٠٦٤): وكلاهما غير محفوظ. يعني حديثي حكيم وأبي أيوب. والكاشح، قال في "النهاية": العدوّ الذي يضمر عداوته ويطوي عليها كشحه، أي: باطنه. والكشح: الخصر، أو الذي يطوي عنك كشحه ولا يألفك. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أم الرائح بنت صُلَيع - واسمها: الرباب - فهي وإن تفردت بالرواية عنها حفصة بنت سيرين، تابعية، وروايتها هنا عن عمها، وقد وثقها ابن حبان. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، وسلمان بن عامر: هو الضبي، وهو عم أم الرائح. وأخرجه أحمد ٢٦/ (١٦٢٢٧) و (١٦٢٣٥) و ٢٩/ (١٧٨٧٢) و (١٧٨٨٣)، وابن ماجه (١٨٤٤)، والنسائي (٢٣٧٤)، وابن حبان (٣٣٤٤) من طرق عن ابن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢٦/ (١٦٢٢٦) و ٢٩/ (١٧٨٧٣)، والترمذي (٦٥٨) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، وأحمد (١٦٢٣٢) عن عبد الرزاق، عن هشام بن حسان، كلاهما (عاصم وهشام) عن حفصة بنت سيرين، به. وزادا فيه قوله ﷺ: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور" وزاد أحمد في رواياته أيضًا قوله ﷺ: "مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى". وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه أحمد ٢٦/ (١٦٢٣٣) و ٢٩/ (١٧٨٨٤) عن يزيد بن هارون، و (١٦٢٣٤) و (١٧٨٧٠) عن يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر. ليس فيه الرباب أم الرائح. ويشهد له حديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود، أخرجه البخاري (١٤٦٦)، ومسلم (١٠٠٠)، وفيه: "لها أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة".