للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

التسعين واحدةً ففيها حِقَّتان إلى عشرين ومئة، فإذا زادت على العشرين ومئة واحدةً ففيها ثلاثُ بنات لبونٍ حتى تبلغ تسعًا وعشرين ومئة، فإذا كانت الإبلُ أكثرَ من ذلك فليس في ما لا يبلُغُ العشرةَ منها شيءٌ حتى تبلُغَ العشرة (١).

وأما كتابُ النبيِّ لعَمْرو بن حَزْم فإنَّ إسناده من شرط هذا الكتاب، ولذلك ذكرتُ السِّياقةَ بطولها.

١٤٦٢ - أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعيُّ ببغداد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس، حدثني أَبي، عن عبد الله بن أبي بكر ومحمد ابنَي أبي بكر بن عَمرو بن حَزْم، عن أبيهما، عن جدِّهما، عن رسول الله ؛ للكتابِ الذي كَتَبه رسول الله لعَمرِو بن حَزْم: فإذا بَلَغَ قيمةُ الذهب مئتي درهمٍ، ففي كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ (٢).


(١) إسناده - مع إرساله - صحيح، فهو مرسل في حكم المسند، ويقال فيه كما قيل في الذي قبله، فعمر بن عبد العزيز وجد كتابي رسول الله وعمر بن الخطاب، فهو وِجادة، وطريقه من طرق التحمل الدالة على الاتصال في عرف علماء المصطلح.
وأخرجه البيهقي ٤/ ٩٢ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (٩٣٤) و (٩٤٧)، والطحاوي في "أحكام القرآن" (٦١٦)، وفي "معاني الآثار" ٤/ ٤٧٣، والدارقطني (١٩٨٧)، والبيهقي ٤/ ٩١ من طريق يزيد بن هارون، عن حبيب بن أبي حبيب وحده، به. لم يذكروا فيه محمد بن إسحاق بن يسار.
(٢) أصل الكتاب صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن كان المراد بجدهما: عمرَو بن حزم، فهو منقطع، لأنَّ أبا بكر بن محمد لم يدرك جده عَمْرًا، وإن كان المراد به: محمدَ بن عمرو بن حزم، فهو مرسل. أبو أويس: اسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس.
وأخرجه ابن زنجويه في "الأموال" (١٦٨٣) عن ابن أبي أويس، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "ليس فيما دون خمس أواقٍ صدقة" أخرجه البخاري (١٤٠٥)، ومسلم (٩٧٩)، وهو في "مسند أحمد" ١٧/ (١١٠٣٠). والأواق: جمع أُوقية، وهي أربعون درهمًا، والدرهم يساوي ٢،٩٧٥ غم.
وحديث أبي هريرة مثل حديث أبي سعيد عند أحمد ١٥/ (٩٢٢١)، وإسناده صحيح. =

<<  <  ج: ص:  >  >>