١٢٦ - قال السعدي - رحمه الله -: (قال تعالى: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ}: وقدم الوصية مع أنها مؤخرة عن الدين (٣) للاهتمام بشأنها، لكون إخراجها شاقاً على الورثة، وإلا فالديون مقدمة عليها، وتكون من رأس المال) ا. هـ (٤)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية الحكمة في تقديم الوصية على الدين
(١) انظر: أحكام القرآن للجصاص (٢/ ١٠٨). (٢) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (٣١/ ٣٥٥)، والمحررالوجيز (٤٠٦). (٣) أجمع العلماء سلفًا وخلفًا: أن الدَّيْن مقدم على الوصية. انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (٢/ ٨٦١). (٤) انظر: تفسير السعدي (١٦٦).