حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال:
قال رسول الله ﷺ: قال الله جل ذكره: من سلبت كريمتيه عوضته منهما الجنة.
[١١٧٤] حدثنا مقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا أشرس بن الربيع أبو شيبان (١) الهذلي، ثنا أبو ظلال القسملي، أنه دخل على أنس بن مالك، فقال له:
يا أبا ظلال! متى أصيب بصرك؟ قال: لا أعقله، قال: ألا أحدثك حديثًا حدثنا به رسول الله ﷺ عن جبريل ﵇، عن الله ربه ﵎، قال: إن الله ﷿ قال: يا جبريل! ما ثواب عبدي إذا أخذت كريمتيه إلا النظر إلى وجهي، والجوار في داري، ولقد رأيت أصحاب النبي ﷺ يبكون حوله، يريدون أن تذهب أبصارهم.
[(٢) قلت: له حديث في الصحيح (٣) غيرهذا.].
= الزهد باب ٥٨ (٤/ ٢٨) وقال حسن. ومن حديث أبي هريرة، أخرجه الترمذي (٤/ ٢٩) وقال: حسن صحيح، وابن حبان (موارد الظمآن، ص ١٨٢) ومن حديث العرباض بن سارية أخرجه البزار (كشف الأستار ١/ ٣٦٦) وابن حبان (موارد الظمآن ١٨١) وغيرهم.
[١١٧٤] تراجم رجال الإسناد: * مقدام بن داود، تقدم حديث ٦٥. * أسد بن موسى صدوق يغرب تقدم حديث ٦٥. * أشرس بن الربيع أبو شيبان الهذلي ترجمه البخاري في تاريخه (٢/ ٤٢). وابن أبي حاتم (٢/ ٣٢٢) وقال ابن الربيعة، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٨١) وقد روى عنه غير واحد من الثقات، فهو لا بأس به. * أبو ظلال القسملي هو هلال بن أبي هلال ضعيف، تقدم حديث ٣٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦٤) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٩) وفيه أشرس بن الربيع، ولم أجد من ذكره، وأبو ظلال ضعفه أبو داود، والنسائي، وابن عدي، ووثقه ابن حبان. قلت: أشرس بن الربيع، لا بأس به، كما تقدم، وأما أبو ظلال فالراجح أنه ضعيف، فالحديث ضعيف الإسناد.