وقد صحح الحاكم الحديث في (المستدرك ٢/ ٢٤٠) على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وكذا في (١/ ٢٠١) وحصل فيه سقط وتحريف.
ونقل المنذري في (الترغيب والترهيب ١/ ٥٧٩) قول الحاكم ولم يتعقبه.
ومن المعاصرين:
صححه أحمد شاكر في تعليقه على (تفسير الطبري ٨/ ٢٣٨) وقال: صهيب تابعي مدني ثقة.
وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع ٦/ ٤٥)، وفي (ضعيف س/٨٧)، وفي تعليقه على (صحيح ابن خزيمة ١/ ١٦٣).
والحديث ضعيف بهذا السند، لكن له شواهد كثيرة تفيد أن من قام بالأعمال المذكورة في الحديث يجازى بدخول الجنة ـ إن شاء الله ـ والله أعلم.
انظر (الترغيب والترهيب ١/ ٣٠٦ - ٣٢٢، ٥٨٥، ٥٨٧).
٧٨٦ - حديث عوف بن مالك رضي الله عنه:
قال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا عباد بن يوسف ثنا صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: {افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة، وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار. قيل: يارسول الله من هم؟ قال: الجماعة}.
التخريج:
جه: كتاب الفتن: باب افتراق الأمم (٢/ ١٣٢٢).
ورواه ابن أبي عاصم في (السنة ١/ ٣٢)
والطبراني في (الكبير ١٨/ ٧٠)، وفي (مسند الشاميين ٢/ ١٠٠، ١٠١)
والفسوي في (المعرفة ٣/ ٤٨٩، ٤٩٠)
وعنه الأصبهاني في (الحجة في بيان المحجة ١/ ١٠٩)
واللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد ١/ ١٠١)
ورواه المزي في (تهذيب الكمال ١٤/ ١٨٠، ١٨١)
كلهم من طريق عمرو بن عثمان به، ورواه الطبراني والفسوي من طريق آخر عن عباد به، وتصحف عند الفسوي والأصبهاني عباد إلى عمار والله أعلم.
وجاء الحديث من رواية عوف بنحوه بدون القسم:
ورواه الطبراني في (الكبير ١٨/ ٥٠، ٥١)، وفي (مسند الشاميين ٢/ ١٤٣)
ومن طريقه الخطيب في (تاريخ بغداد ١٣/ ٣٠٧)
ورواه الحاكم في (المستدرك ٤/ ٤٣٠)
وابن عدي في (الكامل ٧/ ٢٤٨٣)