وقال ابن حجر: ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة ٢٤٥ هـ (خ م د ت س).
ترجمته في:
بحر الدم (٣٦٩)، التاريخ الكبير (١/ ٨١، ٨٢)، الجرح والتعديل (٧/ ٢٥٤)، المعجم المشتمل (٢٣٩)، الثقات لابن حبان (٩/ ١٠٢)، تهذيب الكمال (٢٥/ ١٩٢ - ١٩٥)، السّير (١٢/ ٢١٤ - ٢١٨)، التذكرة (٢/ ٥٠٩، ٥١٠)، الكاشف (٢/ ١٧٠)، التهذيب (٩/ ١٦٠)، التقريب (٤٧٨).
(٣) أبو عامر العقدي: هو عبد الملك بن عمر، تقدم، وهو ثقة. (راجع ص ٢٣٥)
(٤) خارجة بن عبد الله الأنصاري: هو خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري،
أبو زيد، ويقال: أبو ذر المدني، وقد ينسب إلى جده. قال أحمد: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: شيخ حديثه صالح، وقال أبو داود: شيخ. وضعفه الدارقطني. واختلف فيه قول ابن معين: فقال في رواية: ليس بشيء، وفي رواية: ليس به بأس. وقد يكون مراده بالعبارة الأولى أنه قليل الحديث فقد قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وثقه الترمذي، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عدي: لابأس به وبرواياته عندي. وقال أبو الفتح الأزدي: اختلفوا فيه ولابأس به، حديثه مقبول كثير المنكر، وهو إلى الصدق أقرب.
وقال ابن حجر في الفتح: صدوق فيه مقال، وفي التقريب: صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة ١٦٥ هـ (ت س).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٩/ ٤٦٥، ٤٦٦)، التاريخ لابن معين (٣/ ٢٥٣)، من كلام أبي زكريا (٣٧)، بحر الدم (١٣٠)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٠٤، ٢٠٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٣٧٤، ٣٧٥)، سنن الترمذي (٥/ ٦١٨)، الثقات لابن حبان (٦/ ٢٧٣)، الضعفاء للدارقطني (٢٠٢)، الكامل (٣/ ٩٢٠ - ٩٢٢)، المغني (١/ ٢٠٠)، الميزان (١/ ٦٢٥)، الكاشف (١/ ٣٦١)، الفتح (٧/ ٤٨)، التهذيب (٣/ ٧٦)، التقريب (١٨٦).
(٥) نافع: هو مولى ابن عمر، تقدم، وهو ثقة ثبت فقيه مشهور. (راجع ص ٢٦٥)
درجة الحديث:
الحديث رجاله ثقات سوى خارجة وهو صدوق فيه مقال لكنه يتأيد بالشواهد فهو حسن.
وقد قال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر.
وقال ابن حجر في (الفتح ٧/ ٤٨): صححه ابن حبان وفي إسناده خارجة صدوق فيه مقال لكن له شاهداً، وذكر شواهد مختلفة ليس فيها الشاهد، ثم ذكر مرسل سعيد وقال: " أخرجه ابن سعد من طريق سعيد بن المسيب والإسناد صحيح إليه ". فهذا شاهد قوي؛ لأن مراسيل سعيد هي أصح المراسيل وقد جاء في روايته قوله صلى الله عليه وسلم: { ... أحب الرجلين}.
ويتقوى أيضاً بمتابعة عبيد الله بن عمر عند الحاكم وقد صححها الذهبي في (تلخيص المستدرك ٣/ ٨٣)، وبحديث عمر، وفيه ضعف. كما قال الهيثمي في (المجمع ٩/ ٦٥).
والحديث معناه ثابت بلا شك لأن عمر رضي الله عنه محبوب إلى الله، وهو بإسلامه أحب إلى الله من أبي جهل الذي مات على الكفر وقد أعز الله به الإسلام:
روى البخاري قول ابن مسعود: " مازلنا أعزة منذ أسلم عمر ".
(خ: كتاب فضائل الصحابة: باب مناقب عمر /الفتح ٧/ ٤١)
وحديث ابن عمر رضي الله عنه صححه بعض المعاصرين ومنهم:
الملا علي القاري في (الأسرار المرفوعة/١٣٢).
العجلوني في (كشف الخفاء ١/ ٢١١) قال إنه صحيح ثابت.