مجمع الزوائد (١)، وعزاه إلى الإمام أحمد وحده -: (فيه ابن لهيعة، وفيه كلام) اهـ. وابن لهيعة حدث بالحديث عن حسان بن كريب - وهو: الرعيني -، روى عنه جماعة (٢)، وترجم له البخاري (٣)، وابن أبي حاتم (٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (٥)، وقال الحافظ (٦): (مقبول) اهـ، يعني: حيث يتابع وإلّا فليّن الحديث - كما هو اصطلاحه -، ولم أر من تابعه على رواية هذا الحديث.
والحديث عزاه السيوطي في الدر المنثور (٧) إلى عبد بن حميد في مسنده، ولم أره في المنتخب منه - والله سبحانه وتعالى أعلم -.
١٨٤٨ - [٥٦] عن أبي الطفيل - رضى الله عنه -: أن رجلًا وُلد له غلام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخذَ بِبشرَةِ جَبهتِهِ، ودعَا لهُ بِالبرَكَةِ. قال: فنبتت شعرة في جبهته كهيئة القوس، وشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج أحبهم، فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أبوه، فقيده، وحبسه؛ مخافة أن يلحق بهم. قال: