ستة أيام لا يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا أَرَى فُلانًا)؟ قالوا: يا رسول الله، إن ابنه توفي، فوجد عليه. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يَا فُلان، أَتُحِبُّ لَوْ أنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ الآنَ كَأنْشَطِ الصِّبْيَانِ نَشَاطًا؟ أَتُحِبُّ أنَّ ابْنكَ عِنْدَكَ أجْرَأَ الغِلْمَانِ جَرَاءَةً؟ أَتُحِبُّ أنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ كَهْلًا كَأَفْضَلِ الكُهُوْلِ، أَوْ يُقَالَ لَكَ. أدخُلِ الجَنَّةَ ثَوَابَ مَا أُخِذَ مِنْكَ)؟
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد (١)، والطبراني (٢) عن بشر بن موسى، كلاهما عن يحيى إسحاق عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حسان بن كريب به، واللفظ حديث الإمام أحمد، وللطبراني نحوه من دون ذكر الجراءة، وقال عقبه:(لم يسند حوشب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا) اهـ ... وهذا إسناد ضعيف من أجل ضعف ابن لهيعة - واسمه: عبد الله -، وهو مدلس - أيضًا - غير أنه صرّح بالتحديث عند أبي الفتح الأزدي (٣)، وأبي نعيم (٤)، كلاهما من طريق إبراهيم بن هانئ عن أبى عبد الرحمن المقرئ (واسمه: عبد الله بن يزيد) عن ابن لهيعة به، بنحوه. وقال ابن السكن (٥) في الحديث: (تفرد به ابن لهيعة وهو ضعيف) اهـ، وقال الهيثمي - وقد أورده في
(١) (٢٥/ ١٦٧ - ١٦٨) ورقمه/ ١٥٨٤٣. (٢) المعجم الأوسط (٤/ ٦٩) ورقمه/ ٣٠٨٧. (٣) المخزون (ص/٧٧). (٤) المعرفة (٢/ ٨٨٠) رقم/ ٢٢٨٢. (٥) كما في: الإصابة (١/ ٣٦٣) ت/ ١٨٧٤.