وموسى هو: المنقري، ثقة ثبت، وسند حديثه حسن؛ من أجل عاصم، وهو: ابن أبي النجود، واسم أبي وائل: شقيق بن سلمة. وتابعه - كذلك -: محمد بن عبد الله الخزاعى، روى حديثه: أبو نعيم في المعرفة (١) بسنده عن أبي خليفة عنه به، بمثله.
ومحمد بن عبد الله هو: ابن عثمان، ثقة. وأبو خليفة اسمه: الفضل بن الحباب الجمحي، وهذا إسناد صحيح. وطريق الإمام أحمد حسنة لغيرها بهاتين الطريقين، وما تقدم عليهما - والله الموفق -.
١٥٥٦ - [٢] عن أبي موسى الأشعري - رضى الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:(يَا أبا مُوسى، لقدْ أوتيتُ مِزْمَارًا (٢) منْ مزاميرِ آلِ دَاوُد (٣)).
رواه: البخاري (٤) - واللفظ له -،
(١) (٤/ ١٩٠٠) ورقمه / ٤٧٨٠. (٢) واحد المزامير، يعني: صوتًا حسنًا، وأصله الآلة، وأطلق اسمه على الآلة للمشابهة. - انظر: النهاية (باب: الزاى مع الميم) ٢/ ٣١٢، والفتح (٨/ ٧١١). (٣) يريد: داود - عليه السلام - نفسه؛ لأنه لم ينقل أن أحدا من أولاد داود، ولا من أقاربه كان أعطي من حسن الصوت ما أعطى. - انظر: غريب الحديث للخطابي (١/ ٣١٨)، وجامع الأصول لابن الأثير (٩/ ٨٠). (٤) في (كتاب: فضائل القرآن، باب: حسن الصوت بالقراءة بالقرآن) ٨/ ٧٠٩ - ٧١٠ ورقمه / ٥٠٤٨ عن محمد بن خلف أبى بكر عن أبي يحيى الحماني به.