إسنادي الإمام أحمد، وأبي يعلى - هو: الدمشقي، ثقة، لكنه كثير التدليس، وصرح بالتحديث في إسناد الإمام أحمد -، وشيخه فيه: علي بن عبد الله هو: المديني -. وهشام بن عمار - في إسناد الطبراني - هو: الدمشقى، كبر، فصار يتلقن، وقديمه أصح، ولا يدرى متى سمع منه محمد بن أبي زرعة - الراوي عنه -، ولا أعرف حاله، ولكنهما قد توبعا. ويحيى بن حمزة - شيخ ابن عمار - هو: ابن واقد الحضرمى.
والحديث ذكره الحافظ في الفتح (١)، وعزاه لابن عائذ، وللطبراني في الأوسط، وقال:(وإسناده حسن) اهـ. ولعله يعني أنه حسن لغيره!
وأما حديث أبي وائل عنه فرواه: الإمام أحمد (٢) عن أبي عبد الرحمن مؤمل عن حماد بن سلمة (٣) عن عاصم عنه عن أبي موسى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اللهم اجعل عبيدًا أبا عامر فوق أكثر الناس يوم القيامة).
ومؤمل هو: ابن إسماعيل قدمت أنه سئ الحفظ، كثير الغلط، صالح في نفسه. وهكذا قال في متن الحديث، وتقدم من طريق الضحاك الأشعري، بلفظ:( ... اجعله في الأكثرين)، لكنه متابع، تابعه: موسى بن إسماعيل، روى حديثه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤) عنه به، مثله.
(١) (٧/ ٦٣٩ - ٦٣٨). (٢) (٣٢/ ٤٦٨ - ٤٦٧) ورقمه / ١٩٦٩٣، ورواه من طريقه: ابن عساكر في تأريخه (٣٨/ ٢١٩). (٣) وكذا رواه: ابن عساكر في تاريخه (٣٨/ ٢١٩، ٢١٩ - ٢٢٠) بسنده عن حماد به. (٤) (٤/ ١١٥).