ورواه: أبو نعيم في المعرفة (١)، وفي الحلية (٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣) من طرق عن شريك به، ولم يذكرا فيه سويد بن غفلة! وشريك هو: ابن عبد الله، سيئ الحفظ. وَمحمد بن عمر الرومي، ليّن الحديث، قال أبو حاتم (٤): (روى عن شريك حديثًا منكرًا)، يعني هذا الحديث. وأورده ابن حبان (٥) في مناكيره، ثم قال:(وهذا خبر لا أصل له عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا شريك حدث به، ولا سلمة بن كهيل رواه، ولا الصنابحي أسنده. ولعلّ هذا الشيخ بلغه حديث أبي الصلت عن أبي معاوية، فحفظه، ثم قلبه على شريك، وحدّث بهذا الإسناد)، وذكره الذهبي في ترجمته من الميزان (٦) - أيضًا -، ثم قال:(فما أدري من وضعه)! وفي سنده شيخ الترمذي: إسماعيل بن موسى، وكان رافضيًا، يشتم السلف، وهو المتهم به - كما سيأتي -. والحديث قال فيه
= ٢٢٦ - ٢٢٧)، والعلل الكبير (الترتيب ٢/ ٩٤٢). (١) (١/ ٣٠٨) ورقمه/ ٣٤٦. (٢) (١/ ٦٤). (٣) (٢/ ١١١) رقم/ ٦٥٥. (٤) كما في: الجرح والتعديل (٨/ ٢٢) ت/ ٩٤. (٥) المجروحين (٢/ ٩٤) في ترجمة: عمر بن عبد الله الرومي - والد محمد -. قال الدارقطني في تعليقاته على المجروحين (ص/ ١٧٩): (قول أبي حاتم هاهنا: عمر بن عبد الله الرومي، إنما هو: محمد بن عبد الله بن عمر الرومي ... وأبوه عمر بن عبد الله ثقة)، ونحوه من قول الذهبي في الميزان (٤/ ١٣٢) ت/ ٦١٥٩، وهّما ابن حبان في قوله: عمر بن عبد الله. (٦) (٥/ ١١٤) ت/٨٠٠٢.