والحديث رواه: ابن ماجه (١) من طريق ابن أبي غنية عن أبي الخطاب به دون الشاهد - واللّه أعلم -.
١١٣٥ - [١٤٠] عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - لعليّ:(يَا عَليّ، لا يَحلُّ لأَحَدٍ يُجْنبُ في هذَا المَسْجدَ غَيْرِي، وَغَيْرُك (٢)).
رواه: الترمذي (٣) - واللفظ له - عن علي بن المنذر، وأبو يعلى (٤) عن أبي هشام الرفاعي، كلاهما عن محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن عطية عن أبي سعيد به ... قال الترمذي:(هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث، فاستغربه) اهـ. وتعقبه ابنُ الملقن (٥) بقوله: (وفي حسنه نظر؛ ففيه سالم بن أبي حفصة، وعطية العوفي، وهما ضعيفان جدًّا، شيعيان، متهمان) اهـ. وفي قوله فيهما شدة. والحديث رجال إسناده كلهم من الشيعة: علي بن المنذر، ومحمد بن فضيل (٦)، وسالم بن أبي حفصة - وهو غالٍ في التشيع -،
(١) في (كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في اجتناب الحائض المسجد) ١/ ٢١٢ ورقمه / ٦٤٥. (٢) قال الترمذي عقب روايته للحديث: (قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معني هذا الحديث؟ قال: لا يحل لأحد يستطرقه جنبًا غيري، وغيرك) اهـ. وفي قوله مناقشة لابن الملقن، انظرها في عاية السول (ص / ١٨٢ - ١٨٣). (٣) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب علي) ٥/ ٥٩٧ - ٥٩٨ ورقمه / ٣٧٢٧. (٤) (٢/ ٣١١) ورقمه / ١٠٤٢ بنحوه. (٥) غاية السول (ص / ١٨١). (٦) انظر: التقريب (ص / ٨٨٩) ت / ٦٢٦٧.