الروايات (١). وأبوه ضعيف، لا يحتج به، قال يحيى بن معين:(ابن أبي أويس، وأبوه يسرقان الحديث). والحسن بن زيد هو: ابن الحسن بن علي، ضعيف - أيضًا -. وشيخه خارجة بن سعد مجهول - كما تقدم -.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، لا يُحتمل تفرد إسماعيل بن أبي أويس ومن فوقه به من حديث سعد بن أبي وقاص، ولعله لا أصل له عنه؛ لما علمت من حال رواته.
١١٣٤ - [١٣٩] عن أم سلمة - رضى الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يَنبَغِي لأحَدٍ أنْ يُجْنَبَ في هذَا المسْجد إلَّا أنَا، وَعَلِيّ).
هَذَا الحديث رواه عن أم سلمة: عمرة بنت أفعى، وجسرة بنت دجاجة العامرية.
فأما حديث عمرة فرواه: الطبراني في الكبير (٢) - واللفظ له - عن القاسم بن محمد الدلال الكوفي عن مُخَوّل بن إبراهيم عن عبد الجبار بن
= الجوزي (١/ ١١٧) ت/ ٣٩٥، والميزان (١/ ٢٢٢) ت / ٨٥٤، والكشف الحثيث (ص/ ٦٨) ت/ ١٣٦. (١) وأما ما انفرد به من أحاديث في الصحيحين، فإنه لا يظن بصاحبيهما إلا أنهما أخرجا عنه الصحيح من حديثه، الذي شارك فيه الثقات ... مع أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه، ولا أخرج له البخارى مما تفرد به سوى حديثين، وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري. - انظر: هدي الساري (ص/ ٤١٠)، والتهذيب (١/ ٣١٢). (٢) (٢٣/ ٣٧٢ - ٣٧٣) ورقمه / ٨٨١.