خارجة بن سعد إلا الحسن بن زيد هذا). والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١)، وعزاه إلى البزار، ثم قال:(وخارجة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات (٢)) اهـ، وخارجة مجهول - كما أشار الهيثمي -، تقدم في قول البزار أنه لا يعلم أحدًا روى عنه إلا الحسن بن زيد، ولم أر من ذكر خارجة هذا بجرح، أو تعديل.
وقول الهيثمى:(وبقية رجاله ثقات) محل نظر؛ لأن إسماعيل بن أبي أُويس على جلالته، وقيامه في محنة القول بخلق القرآن مقامًا محمودًا (٣)، قال مرة (٤): (ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شئ فيما بينهم) اهـ. ولعلّه لهذا اتهمه يحيى بن معين - في رواية ابن الجنيد (٥) عنه -، والنضر بن سلمة المروزي (٦)، وقال النسائي (٧): (ليس بثقة)، والجمهور على أنه ضعيف الحديث (٨)، لا يحتج بما انفرد به من
(١) (٩/ ١١٥)، وانظر: كشف الأستار (٣/ ١٩٨) ورقمه / ٢٥٥٧. (٢) وقال الحافظ في أجوبته عن أحاديث وصفت بالوضع في المصابيح للبغوي (٣/ ١٧٩٠): (ورواته ثقات)، وكان قد عزاه إلى البزار! (٣) انظر: المعرفة والتاريخ (٢/ ١٧٧ - ١٧٨). ولعله لهذا أثنى عليه الإمام أحمد، وانظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٨١). (٤) كما في: التهذيب (١/ ٣١٢)، قال الحافظ - معلقًا - عقب قول أبي أويس هذا -: (ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح). (٥) سؤالاته لابن معين (ص / ٣١٢) ت / ١٦٢. (٦) كما في: الكامل لابن عدي (١/ ٣٢٣). (٧) كما في: تهذيب الكمال (٣/ ١٢٨) (٨) انظر: الضعفاء للعقيلي (١/ ٨٧) ت / ١٠٠، والضعفاء والمتروكين لابن =