الكبير (١)، وفي الأوسط (٢)، كلاهما من طريق أبي الجراح عن جابر بن صُبْح (٣) عن أم شَراحيل عن أم عطية به ... قال الترمذي:(هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه) اهـ. وقال الطبراني في الأوسط:(لا يروى هذا الحديث عن أم عطية إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم) اهـ. وأبو الجراح وهو: البهزي (٤)، لا يُعرف في الرواة عنه غير أبي عاصم - وهو: الضحاك بن مخلد النبيل - قال الذهبي (٥): (لا يُعرف)، وقال الحافظ (٦): (مجهول). وأم شراحيل لا تعرف (٧) - أيضًا -، ولم يرو عنها غير جابر بن صُبْح.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، لا يصح عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -، ولا شاهد له - فيما أعلم -. ولجهالة أبي الجراح، وأم
(١) (٢٥/ ٦٨) ورقمه / ١٦٨ عن أبى مسلم الكشي (هو: إبراهيم بن عبد الله) عن أبى عاصم به، مثله. (٢) (٣/ ٢١٦) ورقمه / ٢٤٥٣ بسنده في الكبير، ومتنه. (٣) - بضم المهملة، وسكون الموحدة - كما في: التقريب (ص / ١٩٢) ت/ ٨٧٧، والمغني (ص/ ١٤٩). ووقع في جامع الترمذى: (صبيح) - بضم الصاد المهملة، وبفتح الموحدة، مصغرًا (وانظر: تحفة الأحوذي ١٠/ ٢٤٠)، والأول هو الصحيح. (٤) بموحدة، وهاء ساكنة، وزاي -، وفي تهذيب الكمال (٣٣/ ١٨٦): (المهرى) والأول أضبط، وأشهر ... وانظر التقريب (ص/ ١١٢٥) ت/ ٨٠٧٠. (٥) الميزان (٦/ ١٨٤) ت/ ١٠٠٥٩. (٦) التقريب (ص / ١١٢٥) ت/ ٨٠٧٠. (٧) انظر: الميزان (٦/ ٢٨٦) ت / ١١٠٢٣، والتقريب (ص/ ١٣٨١) ت/ ٨٨٣٧.