والخلاصة: أن الشاهد في الحديث، وهو قوله لعلي:(وإن كنت مغفورًا لك) ضعيف، لا أعلم ما يقويه، وأورده الألباني في ضعيف سنن الترمذي (١)، وقال:(ضعيف) اهـ. وبقيته متفق عليه (٢) من حديث ابن عباس - رضى اللّه عنهما - أن نبي اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - كان يقول عند الكرب:(لا إله إلا اللّه العظيم الحليم، لا إله إلا اللّه رب العرش العظيم، لا إله إلا اللّه رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش الكريم) ... ليس الشاهد فيه.
١١٣١ - [١٣٦] عن أم عطية - رضى الله عنها - قالت: بعث النبي - صلى اللّه عليه وسلم - جيشًا فيهم علي، قالت: فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو رافع يديه يقول:(اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيْنِي عَليَّا).
هذا الحديث رواه: الترمذي (٣) - واللفظ له -، والطبراني في المعجم
(١) (ص / ٤٥٥) ورقمه / ٦٩٥. (٢) رواه: البخاري في (كتاب: الدعوات، باب: الدعاء عند الكرب) ١١/ ١٤٩ ورقمه / ٦٣٤٥. ورواه: مسلم في (كتاب: الذكر والدعاء، باب: دعاء الكرب) ٤/ ٢٠٩٢ - ٢٠٩٣ ورقمه / ٢٧٣٠. (٣) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب علي - رضي الله عنه -) ٥/ ٦٠١ ورقمه / ٣٧٣٧ عن محمد بن بشار وَيعقوب بن إبراهيم وَغير واحد، كلهم عن أبي عاصم (هو: الضحاك) عن أبي الجراح به. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٦٠٣).