عليه وسلم -، وبعد المرسلين: أبا بكر الصديق - رضى اللّه عنه -. وقد تواترت بذلك الأحاديث المستفيضة، الصحيحة التي لا تعتل، المروية في الأمهات والأصول المستقيمة التى ليست بمعلولة، ولا سقيمة) اهـ، وذكر في إرشاد الساري (١) أن الأحاديث الواردة في أفضلية أبي بكر - رضى اللّه عنه - على غيره من الصحابة كثيرة، بالغة درجة التواتر المعنوي. وذكرها في المتواتر: الكتاني (٢).
١١٢٨ - [١٣٣] عن سفينة - مولى النبي - صلى اللّه عليه وسلم -: أنّ النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أُتي بطير، فقال:(اللَّهُمَّ ائْتِني بِأَحَبِّ خَلْقكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِيَ من هذَا الطَّيْر)، فجاء عليّ - رضي اللّه عنه -، فقالَ النبي - صلى اللّه عليه وسلم -: (اللَّهُمَّ وَإِلَيّ (٣)).
رواه: البزار (٤) - واللفظ له - عن عبد الأعلى بن واصل عن عون بن سلام عن سهل بن شعيب عن بريدة بن سفيان (٥) عنه به ... وبريدة هو: الأسلمي، قدرت أنه رافضي، ليس بالقوي، قد تركه الدارقطني، وحديثه هذا في فضل علي، بما لا يتابع عليه من وجه يثبت! وسهل بن شعيب
(١) (١/ ١٠٦ - ١٠٧)، و (٦/ ٨٥). (٢) نظم المتناثر (ص / ٢٠٢) رقم / ٢٢٧. (٣) في المعجم: (وال)، وهو تحريف. (٤) (٩/ ٢٨٧) ورقمه / ٣٨٤١. (٥) الحديث من طريق بريده رواه - أيضًا -: ابن عساكر في تأريخه (١٢/ ١٢٦).