ابن أبي الزناد، رواها: عبد بن حميد في مسنده (١) عن محمد بن بشر عنه به، بنحو لفظ أبي يعلي. وابن أبي الزناد ضعفه غير واحد، قال ابن المديني:(حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب)، وقال - مرة -: (ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون) - وتقدم -. والراوي عنه: محمد بن بشر، وهو: ابن الفرافصة، من أهل الكوفة (٢)، ليس بمدني هو.
والأخري: طريق الأعمش، رواها: الدارقطني في الأفراد (٣) بسنده عن عبد الله بن داهر عن أبيه عنه به، بطرف منه ... وقال:(غريب من حديث الأعمش عن زيد بن أسلم عن أبي سنان - واسمه: زيد بن أمية -، تفرد به عبد الله بن داهر الرازي عن أبيه عنه) اهـ. وعبد الله بن داهر هو: الأحمر، وقد قدمت عن النقاد أنه رافضي، صاحب أكاذيب وأباطيل. وأبوه داهر مثله ... فقد ذكره العقيلي في الضعفاء (٤)، وقال:(كان ممن يغلو في الرفض، لا يتابع على حديثه)، وقال الذهبي في الميزان (٥): (رافضي،
(١) المنتخب (ص / ٦٠) ورقمه/ ٩٢ - ومن طريقه: ابن عساكر في تأريخ دمشق (١٢/ ٢٠٥) -. (٢) انظر: الطبقات الكبري لابن سعد (٦/ ٣٩٤)، وتهذيب الكمال (٢٤/ ٥٢٠ وما بعدها) ت/ ٥٠٨٨. (٣) الترتيب (١/ ٢٨٧) رقم / ٤٣٤ - ومن طريقه: ابن عساكر في تأريخه (١٢/ ٢٠٥)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٦١٣) -. (٤) (٢/ ٤٦ - ٤٧) ت/ ٤٧٧. (٥) (٢/ ١٩٣) ت/ ٢٥٨٧.