ما سببه، وقد يكون وهمًا من بعض الرواة، والراوي عنه حجاج هو: ابن محمد الأعور، أبو محمد، وهو ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد - وتقدم -، ولا يدري متى سمع منه الراوي عنه - يوسف بن سعيد -؛ فالإسناد: ضعيف.
وأبو الأسود هو: الديلي البصري، وابن جريج اسمه: عبد الملك بن عبد العزيز. ومما يؤيد عدم السماع (١): أن الدارقطني (٢) رواه بسنده عن حماد بن عيسى الجهني عن ابن جريج: أخبرني داود بن أبي هند عن أبي حرب عن أبيه عن زاذان عن علي، بمثله. وقوله:(وأما أصحاب ابن جريج فرووه عن ابن جريج: حُدثت به حديثًا عن زاذان أنه سأل عليًا - بغير إسناد -) اهـ، ثم قال (فإن كان حماد بن عيسى حفظ هذا الإسناد عن ابن جريج فقد أغرب) اهـ، وحماد ضعيف (٣).
ورواه: أبو نعيم في الحلية (٤) بسنده عن بشر بن موسى عن خلاد عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: سئل علي عن نفسه، فقال ... فذكره، بمثل حديث البزار. ورجال الإسناد محتج بهم، إلَّا أنه منقطع - كما مر -؛ بشر بن موسى هو: ابن صالح الأسدي، وخلاد - شيخه - هو: ابن يحيى السلمي. ومسعر هو: ابن كدام.