يحيى عن شريك - أيضًا، وتقدم بيان حاله -. والحديث من هذين الوجهين يدور على شريك، ولا أعلم أحدًا تابعه عليهما.
وفي سنده عن حنش بن الحارث وحده: شريك - أيضًا -، لكنه متابع في روايته عنه على هذا الوجه، تابعه: يحيى بن آدم، وَمحمد بن عبد الله الزبيري عند الإمام أحمد، وهما ثقتان، مشهوران. وهذا عندي أصح طرق الحديث عن شريك، وأشبهها بالصواب.
والخلاصة: أن الحديث صحيح من طريقي يحيى بن آدم، والزبيري به.
حسن لغيره من الطريق الأشبه عن شريك به.
١٠٦٣ - ١٠٨٠ - [٦٨ - ٨٥] عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم غدير خمّ - وقد أخذ بيده -: (أتعْلَمُوْنَ أنِّي أَوْلَى بِالمُؤْمنيْنَ مِنْ أَنفُسِهِم)؟ قالوا: نعم، يا رسول الله. قال:(مَنْ كُنْتُ مَوْلًاهُ فَعَلِيُّ مَوْلاه، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاه، وَعَادِ مَنْ عَادَاه).
هَذا الحديث جاء عن طريق جماعة عن علي بن أبي طالب - رضى الله عنه -.
فرواه: الإمام أحمد (١) - واللفظ المذكور له -،
(١) (٣٢/ ٥٥ - ٥٦) ورقمه / ١٩٣٠٢ عن حسين بن محمد (هو: ابن بهرام) وأبى نعيم (وهو: الفضل)، كلاهما عنٍ فطر (وهو: ابن خليفة) به. وهو في فضائل الصحابة (٢/ ٦٨٢) ورقمه / ١١٦٧ سندًا، ومتنا.