بأس به - كما قاله أبو حاتم (١)، والبزار (٢)، والحافظ ابن حجر (٣). وَمُتَابِعُه: الحسن بن الحكم هو: النخعى، وثقه ابن معين (٤)، والإمام أحمد (٥)، وابن شاهين (٦)، وغيرهم. وأورده ابن حبان في المجروحين (٧)، وقال:(يخطئ كثيرًا، ويهم شديدًا، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد)، ولعله من أجل هذا قال الحافظ (٨): (صدوق يخطئ)، والرجل كما قال أبو حاتم:(صالح الحديث)، فهو صدوق - إن شاء الله -، وابن حبان متشدد في الجرح، قال الذهبي (٩): (ابن حبان ربما قصّب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه) اهـ.
وفي سند الطبراني من طريق حنش بن الحارث، وَالحسن بن الحكم - معًا -: شريك، وهو: ابن عبد الله، ضعيف الحديث. وفي سنده من طريق الحسن بن الحكم وحده: يحيى الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث. ويرويه
(١) كما في: الجرح والتعديل (٣/ ٢٩١) ت/ ١٣٠٠. (٢) كما في: التهذيب (٣/ ٥٧). (٣) التقريب (ص / ١٧٨) ت/ ١٥٨٤. (٤) كما في: الجرح والتعديل (٣/ ٧) ت/ ٢٤. (٥) كما في: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها. (٦) تاريخ أسماء الثقات (ص/ ٩٢) ت/ ١٨٣. (٧) المجروحين (١/ ٢٣٣). (٨) التقريب (ص/ ٢٣٦) ت/ ١٢٣٩. (٩) الميزان (١/ ٢٧٤) ت / ١٠٢٣.