ابن سفيان (١): (كوفي، لا بأس به). وضعفه الجمهور: ابن المديني (٢)، والبخاري (٣)، والنسائي (٤)، والعقيلي (٥)، وابن حبان (٦)، وأبو أحمد الحاكم (٧)، والذهبي (٨) في آخرين.
وروى الترمذي (٩) من حديث ابن عباس - رضى الله عنهما - قال:(بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليًا ... فدفع إليه كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمر عليًا أن ينادي بهؤلاء الكلمات، فانطلقا فحجا ... وكان على ينادي، فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها) اهـ، مختصرًا ... وإسناده رجاله ثقات إلَّا أن الحكم بن عتيبة مدلس ولم يصرح بالتحديث، وحديثه
(١) المعرفة والتأريخ (٣/ ١٥٣). (٢) كما في: الجرح والتعديل (٣/ ٢٩١) ت/ ١٢٩٧. (٣) التأريخ الكبير (٣/ ٩٩) ت/ ٣٤٢. (٤) الضعفاء والمتروكون (ص/ ١٧١) ت/ ١٦٦. (٥) الضعفاء (١/ ٢٨٨) ت/ ٣٥٢. (٦) المجروحين (١/ ٢٦٩). (٧) كما في: إكمال مغلطاي [١/ ٣٠٢]، نقلًا عن حاشية تهذيب الكمال (٧/ ٤٣٣). (٨) الديوان (ص / ١٠٦) ت / ١١٨٣، والمغني (١/ ١٩٧) ت / ١٨٠١. (٩) في (كتاب: التفسير، باب: ومن سورة التوبة) ٥/ ٢٥٧ ورقمه/ ٣٠٩١ عن محمد بن إسماعيل (هو: البخاري) عن سعيد بن سليمان (وهو: الواسطى، سعدويه) عن عباد بن العوام (وهو: الكلابى مولاهم) عن سفيان بن حسين (وهو: الواسطي) عن الحكم عن مقسم (وهو: ابن بجرة) عن ابن عباس به.