عيينة عن أبي إسحاق عن زيد، وقال:(هذا حديث حسن) اهـ، ولعله يقصد بشواهده، وإلَّا فإن أبا إسحاق مدلس، ولم يصرح بالتحديث، ولم يرو غيره عن زيد بن أثيع. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (١).
ورواه: عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على مسند أبيه (٢) بسنده عن محمد بن جابر (وهو: ابن سيار، صدوق في نفسه، روى مناكير، وعمى فصار يلقن)(٣) عن سماك (وهو: ابن حرب، تغيرة بأخرة، وكان يلقن) عن حنش (وهو: ابن المعتمر الكناني، قال الحافظ (٤): صدوق له أوهام) عن علي به، بنحوه، إلَّا أنّ فيه أنّ عليًا لحق أبا بكر بالجحفة، وهى لفظة مضطربة في الحديث - كما سيأتي -. وقال ابن كثير (٥) في الإسناد: (فيه ضعف). وعرفت قول الحافظ في حنش بن المعتمر، وهو مختلف فيه، وثقه: أبو داود (٦)، وأبو الحسن الكوفي (٧)، وابن خلفون (٨). وقال يعقوب
(١) (١/ ٢٥٩ - ٢٦٠) رقم/ ٨٧٨. (٢) (٢/ ٤٢٧) ورقمه/ ١٢٩٧. (٣) انظر: الجرح والتعديل (٧/ ٢١٩) ت/ ١٢١٥، وتهذيب الكمال (٢٤/ ٥٦٤) ت / ٥١١٠، والتقريب (ص/ ٨٣١) ت/ ٥٨٤١. (٤) التقريب (ص/ ٢٧٨) ت/ ١٥٨٦. (٥) التفسير (٢/ ٣٤٦). (٦) كما في: تهذيب الكمال (٧/ ٤٣٣). (٧) كما في إكمال مغلطاي، نقلًا عن حاشية تهذيب الكمال (٧/ ٤٣٣)، وهذه الترجمة ليست في المطبوع من الإكمال. (٨) كما في: المرجع المتقدم، الحوالة نفسها.