عليه الأذى. وفيه قالت: فانتظره أبو بكر، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ظهرًا، فناداه، فقال:(أخرج من عندك). فقال أبو بكر: إنما هما ابنتاي. فقال:(أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج)؟ فقال: يا رسول الله، الصحبة. فقال (الصحبة) ... الحديث.
١٠٢٢ - [٢٧] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر:(لأعْطِيَن الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحبُّ اللهَ، وَرَسُوْلَهَ، وَيُحبُّهُ الله وَرَسُوْلَه، لا يَرْجِعْ حَتَّى يَفْتَحُ الله عَلَيْه)، فثار الناس، فقال:(أَيْنَ عَلِيّ)؟ فإذا هو يشتكى عينيه، فتفل في عينيه، ثم دفع إليه الراية، فهزها، ففتح الله عليه.
هذا الحديث رواه: البزار (١) عن عباد بن يعقوب عن عبد الله بن بكير عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به ... وقال:(وهذا الحديث لا نعلم يروى عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد) اهـ. وحكيم بن جبير شيعى، متروك الحديث. وعباد هو: الرواجني، رافضى، له مناكير. وشيخه من عتق الشيعة، ضعفه ابن عدي، وغيره - وتقدموا جميعًا، وحديثهم في فضل عليّ -.