وفي إسناد الإمام أحمد: فضيل بن مرزوق، وهو: الأغر، الرقاشي، شيعي ضعيف. تابعه عند البزار: الأعمش: وهو سليمان بن مهران، مدلس، ولم يصرح بالتحدث، وفيه تشيع. يرويه عنه: شريك بن عبد الله النخعى، وهو ضعيف، ومدلس، لم يصرح بالتحديث. يرويه عنه: ابنه عبد الرحمن، وهو ضعيف، وهاه أبو حاتم.
وهكذا روى الحديث شريك عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد، وتابعه: عمار بن رزيق، ومحمد بن خازم عند ابن أبي عاصم في السنة (١) بإسنادين حسنين عنهما.
وخالفهم: أبو بكر بن عياش ... فقد رواه: أبو نعيم (٢) بسنده عنه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد به ... وقال:(غريب من حديث أبي بكر، لم يروه عنه إلَّا يزيد) اهـ، يعني: يزيد بن مهران. وسنده حسن لكن حديث الجماعة عن الأعمش أشبه بالصواب؛ فرجع الحديث إلى عطية العوفي.
والخلاصة: أن الإسناد ضعيف. والمتن ثابت من طرق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعل هذا الحديث بها لا ينزل عن درجة: الحسن لغيره.