وفي الإسناد الثاني: شيخ الطبراني - يحيى بن عبد الله القزاز - لم أقف على ترجمة له. ويحيى بن يعلى، وشيخه سليمان بن قرم شيعيان، ضعيفان. وهارون بن سعد هو: الكوفي الأعور، رمي بالرفض.
والحديث بإسناده الأول صالح للانجبار - إن شاء الله - فهو حسن لغيره بشواهد متنه.
١٠٠٢ - [٧] عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - لعلي:(أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَة هَارُوْنَ مِنْ مُوْسَى إلَّا أَنَّهُ لا نَبْيَ بَعْدي).
رواه: الإمام أحمد (١) - واللفظ له - عن وكيع عن فضيل بن مرزوق، ورواه: البزار (٢) عن أحمد بن عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن شريك عن أبيه عن الأعمش، كلاهما عن عطية العوفي (٣) عنه به ... والعوفي ضعيف (٤)، ومدلس لم يصرح بالتحديث، وفيه تشيع، والحديث في فضائل على - رضي الله عنه -.
(١) (١٧/ ٣٧٣) ورقمه ١١٢٧٢، وهو له في الفضائل (٢/ ٥٦٦ - ٥٦٧) ورقمه/ ٩٥٤. (٢) كما في: كشف الأستار (٣/ ١٨٥) ورقمه/ ٢٥٢٦، في قصة. (٣) وكذا رواه: ابن أبى عاصم في السنة (٢/ ٥٩٥) ورقمه / ١٣٨١ بسنده عن عمار بن رزيق (وتحرف فيه اسم والد عمار)، وَ (٢/ ٥٩٥) ورقمه / ١٣٨٢ بسنده عن محمد بن خازم (وتحَرف فيه اسم والد محمد)، كلاهما عن عطية به. (٤) وانظر: مجمع الزوائد (٩/ ١٠٩).