الألباني في ضعيف سنن الترمذي (١)، وفي تعليقه على المشكاة (٢)، وله عدة شواهد درستها هنا، هو بها لا ينزل عن درجة: الحسن لغيره - وتقدمت قريبًا -.
٩٣٤ - [٣] عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعث عثمان إلى أهل مكة، فبايع أصحابه بيعة الرضوان بايع لعثمان بإحدى يديه على الأخرى. فقال الناس: هنيئًا لأبي عبد الله يطوف بالبيت آمنًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لَو مكثَ كذَا، وكذَا مَا طافَ حتَّى أطُوْف).
رواه: الطبراني في الكبير (٣) بسنده عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه به .. وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٤) وعزاه إليه هنا، ثم قال:(وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال. ومبايعة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عثمان ثابتة في عدة أحاديث عنه - صلى الله عليه وسلم -، ومن ذلك: الحديثان المتقدمان، وهى بها
(١) (ص/ ٤٩٦) رقم/ ٧٦٥. (٢) (٣/ ١٧١٣) رقم/ ٦٠٦٥. (٣) (١/ ٩٠ - ٩١) ورقمه/ ١٤٤ عن عبيد بن غنام (هو: أبو محمد الكوفي) عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عبيد الله بن موسى (وهو: ابن أبي المختار) عن موسى بن عبيدة (وهو: الربذي) به. والحديث في المصنف لابن أبي شيبة (٧/ ٤٩١) ورقمه/ ٢٤، وزاد: (سنة)، بعد قوله: (كذا، وكذا). (٤) (٩/ ٨٤).