الديوان (١)، والمغني (٢)، وقال الحافظ في التقريب (٣): (صدوق يخطئ). وشيخه الحكم بن عبد الملك هو: القرشي، قال ابن معين (٤): (ليس بشيء)، وقال له الدارمي (٥): ما حاله في قتادة؟ قال:(ضعيف) اهـ، وحديثه هذا عن قتادة، وقال أبو حاتم (٦): (مضطرب الحديث جدًّا، وليس بقوي في الحديث)، وقال ابن حبان (٧): (ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه حتى كثر عنه). وضعفه أبو داود (٨)، والنسائي (٩)، والذهبي (١٠)، وابن حجر (١١). وقتادة (هو: ابن دعامة) مدلس، معدود في الثالثة من مراتب المدلسين عند الحافظ ابن حجر، ولم يصرح بالتحديث.
فالحديث معلول بثلاث علل: ضعف كل من الحسن بن بشر، وشيخه الحكم بن عبد الملك، وعنعنة قتادة بن دعامة؛ فهو: ضعيف، وضعفه