زرعة تقدم أني لا أعرف حاله ... وقد عرفت حكم الذهبي على هذا الخبر.
* ومحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر - رضي الله عنه - ثابتة في أحاديث منها: ما اتفق الشيخان (١) على إخراجه من حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الناس أحب إليك؟ قال:(عائشة)، فقلت من الرجال؟ قال:(أبوها)، قلت: ثم من؟ قال:(ثم عمر بن الخطاب).
وروى الترمذي، والإمام أحمد، وغيرهما حديث عائشة - رضي الله عنها - أن أباها أحب الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم عمر ... قال الترمذي:(هذا حديث حسن صحيح) اهـ، وهو كما قال - وتقدم - (٢).
وتقدم (٣) عند البخاري، والإمام أحمد، وغيرهما من حديث أبي هريرة - رضى الله عنه - ينميه:(لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر)، فهو شاهد لقوله في هذا الحديث:(وإنه لم يبعث نبيا إلا كان في أمته محدث، وإن يك في أمتي منهم أحد فهو عمر). ولا أعلم لقوله فيه:(تتكلم الملائكة على لسانه) ما يشهد له - والله أعلم -.