خاصَّةً، وإنَّهُ لمْ يبعثْ نبيًّا إلَّا كانَ في أمَّته مُحَدَّثُونَ وإنْ يكنْ في أُمَّتي منهمْ أحدٌ فهُو عُمَر) قالوا: يا رسول الله، كيف يحدث؟ قال:(تتكلَّمُ الملائكَةُ علَى لِسانِه).
رواه: الطبَراني في الأوسط (١) عن محمد بن أبي زرعة عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن مهاجر عن أبي سعد (٢) - خادم الحسن بن أبي الحسن - عنه به ... وقال:(لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد إلا الحسن، ولا رواه: عن الحسن إلا أبو سعيد، ولا رواه: عن أبي سعيد إلّا محمد بن المهاجر، تفرد به إسماعيل بن عياش)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣) وقال - قد عزاه إليه - (وفيه: أبو سعد خادم الحسن بن أبي الحسن البصري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ، وذكره السيوطي في تأريخ الخلفاء (٤) عن الطبراني هنا، ثم قال:(إسناده حسن). وأبو سعد - خادم الحسن البصري - أورده الذهبي في الميزان (٥)، وقال:(لا يدرى من ذا، وخبره باطل) - يعني: خبره هذا -، وأقره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٦). والحسن البصري لم يسمع أبا سعيد الخدري (٧). ومحمد بن أبي
(١) (٧/ ٣٧٢) ورقمه/ ٦٧٢٢. (٢) وقع في المعجم: (سعيد)، وهو تحريف. (٣) (٩/ ٦٩). (٤) (ص/ ٩٤). (٥) (٦/ ٢٠٣) ت/ ١٠٢٢٨. (٦) (٧/ ٥١) ت/ ٤٨٢. (٧) انظر المراسيل لابن أبي حاتم (ص/ ٤٠ - ٤١)، وجامع التحصيل (ص/ ١٦٣).