الدين بعمر). وأم عمر كتب عنها الإمام أحمد، وأثنى عليها، وقال ابن معين:(ليست بشئ)(١). وسعيد بن يحيى بن قيس، وأبوه لم أعرفهما.
٨٨٥ - [٢٧] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(اللهمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بأبي جَهْلِ بنِ هشَامٍ، أوْ بعُمَر)، قال: فأصبح، فغدا عمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأسلم.
رواه: الترمذي (٢) - وهذا لفظه -، والطبراني في الكبير (٣) من طريق يونس بن بكير (٤) عن النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس به ... وليس للطبراني فيه قوله:(فأصبح، فغدا عمر، فأسلم)، قال
(١) انظر: تأريخ بغداد (١٤/ ٤٣٢) ت / ٧٨٠١، والميزان (٦/ ٢٨٧) ت/ ١١٠٢٧. (٢) في (كتاب: المناقب، باب: في مناقب عمر - رضى الله عنه -) ٥/ ٥٧٧ ورقمه/ ٣٦٨٣ عن أبى كريب (هو: محمد بن العلاء) عن يونس به. (٣) (١١/ ٢٠٣ - ٢٠٤) ورقمه / ١١٦٥٧ عن أحمد بن يحيى بن خالد عن يحيى بن سليمان الجعفى، وعن عبد الله بن الإمام أحمد عن أبي كريب، كلاهما عن يونس به، بنحوه، مختصرا. (٤) الحديث من طريق يونس بن بكير رواه: - أيضًا -: الإمام أحمد في فضائل الصحابة (١/ ٤٠٥) ورقمه / ٦٢٥، و (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠) ورقمه / ٣١١، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢١)، والبغوي في شرح السنة (١٤/ ٩٢ - ٩٣) ورقمه/ ٣٨٨٥.