ضعيف. حدث بهذا عن أسامة بن زيد، وهو: ابن أسلم الليثى مولاهم، قال الإمام أحمد:(ليس بشيء)، وضعفه: أبو حاتم، والنسائى، والعقيلي، وابن عدي، وابن حجر، وغيرهم ... وبه أعل الهيثمى (١) الحديث. والحسن بن الصباح أحد شيخى البزار هو: أبو على البزار، قال ابن حجر:(صدوق يهم) - وتقدم -، وتابعه: محمد بن رزق الله، وهو: الكلوذاني. والخلاصة: أن الإسناد ضعيف. وللشاهد في الحديث - دون قوله:(اللهم اهده) - عدة شواهد: حديث ابن عمر، وحديث أنس بن مالك (٢)، وغيرهما، هو بها: حسن لغيره. ولا أعلم قوله:(اللهم اهده) بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وتقدم حديث عائشة تنميه:(اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة) وهو حديث صحيح.
وأفاد الحافظ (٣) أن في فوائد عبد العزيز الخرقي (٤) من رواية: أم عمر بنت حسان الثقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس عن أبيه عن عمر ... فذكر قصة، وفيها: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اللهم اشدد الدين بعمر، اللهم اشدد الدين بعمر، اللهم اشدد
(١) مجمع الزوائد (٩/ ٦٣ - ٦٥) (٢) تقدما برقم / ٨٨٠، ٨٨٢. (٣) الإصابة (٢/ ٥١٩). (٤) تحرف اللقب في الإصابة إلى (الجرمي) ... وفوائد الخرقي هذه لم تصل إلينا فيما أعلم (انظر: الفوائد المنتخبة ١/ ٣٢٠ رقم/ ١٠١).