لسان عمر وقلبه" إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١)، وقال:(في الصحيح بعضه بغير سياقه)، ثم عزاه إلى الطبراني في الأوسط، وقال:(وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو لين الحديث) اهـ، وهو كما قال، وقد اختلط عبد الرحمن - أيضا -، ولا يدرى متى سمع منه الراوي عنه.
وذكر الدارقطني (٢) متابعة لسعد بن إبراهيم في روايته عن أبي سلمة من طريق محمد بن عمرو، رواها: مؤمل بن إسماعيل عن يحيى القطان عنه ... وهذه الرواية وهم، وهم فيها مؤمل بن إسماعيل على يحيى، والصحيح عن يحيى عن ابن عجلان كما تقدم عند الإمام أحمد، وأفاده الدارقطني في العلل قبل إيراده لها ... ومؤمل صدوق سئ الحفظ، ومحمد بن عمرو صدوق له أوهام.
والخلاصة: أن المشهور في حديث إبراهيم بن سعد الوصل، لا الإرسال - لا كما مال إليه الدارقطني -، فقد رواه: عشرة من أصحابه عنه عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا، في مقابل أربعة رووه عنه عن أبيه عن أبي سلمة مرسلًا، منهم: يزيد بن عبد الله بن الهاد، رواه: الطحاوي بسنده عنه به عن عائشة مرفوعًا. ورواه: ثلاثة من أصحابه عنه به من مسند عائشة - رضى الله عنها - مرفوعًا، ليس بينهم أحد ممن رواه: عنه بسنده عن أبي هريرة - رضى الله عنه -، وتابعه عليه كذلك: محمد بن عجلان عن سعد بن إبراهيم به ... والحديث صحيح موصولًا، ومرسلًا،